عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
627
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
زبان خويش بدان بيالايم . آن مرد گفت : ازين بلندتر خواهم ؟ شبلى گفت : اخشى ان اوخذ فى وحشة الجحد ، ترسم كه به وحشت جحد فرو شوم ، و بعزّ اثبات نرسم . گفت : ازين قوىتر خواهم ؟ شبلى گفت : قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ . . . آن مرد نعرهاى بركشيد ، و كالبد از جان خالى كرد . شبلى گفت : روح حنّت فرنّت فدعيت فاجابت . لَيَجْمَعَنَّكُمْ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ - جامع - نامى است از نامهاى خداوند جلّ جلاله . و معنى جامع در وصف وى آنست كه بهم آرندهء آب و آتش است در يك سنگ ، نمايندهء جهان فراخ است در ديدهء تنگ ، و بهم آرندهء ضدّها در يك تن ، حرارت و برودت و رطوبت و يبوست . و آن گه اجزا و اعضاء مختلف در تركيب آدمى بهم آورده ، و همه درهم ساخته ، و بندها درهم پيوسته ، و چنان كه خود خواست ترتيب آن بداده ، يقول تعالى : نَحْنُ خَلَقْناهُمْ وَ شَدَدْنا أَسْرَهُمْ . باز فردا برستاخيز بهم آرد ، و جمع كند آن استخوانها و گوشت و پوست آدمى كه بريزيده ، و ذرّه ذرّه در عالم پركنده شده ، فذلك قوله عزّ و جلّ : وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ . كعب احبار گفت : فريشتهاى بر صخرهء بيت المقدس بايستد ، و بفرمان حق گويد : ايها العظام البالية ، و الأوصال المتقطّعة ، انّ اللَّه عزّ و جلّ يأمر كنّ ان تجتمعن لفصل القضاء ، و روى ابو هريرة عن النّبيّ ( ص ) قال : يقول اللَّه عزّ و جلّ : ليحى حملة عرشى فيحيون ، ثمّ يقول : و ليحيى جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل فيحيون ، ثمّ يأمر اللَّه عزّ و جلّ بالأرواح ، فيؤتى بها ، فتتوهّج ارواح المسلمين نورا ، و الأخرى ظلمة ، فيقبضها جميعا ، فيلقيها فى الصّور . ثمّ يقول اللَّه عزّ و جلّ لاسرافيل : انفخ نفخة البعث . فتخرج الأرواح من الصّور كأنّها النّحل قد ملات ما بين السّماء و الأرض ، فيقول الجبّار : و عزّتى و جلالى ليرجعنّ كلّ روح الى جسده ، فتأتى الأرواح ، فتدخل